فوكستك روبوت | مزود حلول الروبوتات الاحترافية، وحلول المسح والتنظيف منذ عام 2014
غالباً ما لا يملك محققو حوادث المرور سوى فترة زمنية محدودة لتوثيق موقع الحادث قبل إزالة المركبات وإعادة فتح الطريق. خلال هذه الفترة، يحتاجون إلى الحفاظ على مواقع المركبات، وعلامات الطريق، وآثار الكبح أو الانزلاق، والحطام المتناثر، والمنشآت على جانب الطريق، والعلاقات المكانية بين جميع العناصر ذات الصلة.
لا تزال الصور والفيديوهات مفيدة، لكنها لا تسجل المشهد إلا من زوايا محددة. فبعد تنظيف الموقع، قد يستحيل استعادة زاوية لم تُصوَّر أو مسافة لم تُقاس.
يُقدّم جهاز Pocket 3D نهجًا مختلفًا. يسمح هذا الجهاز المحمول باليد، الذي يزن حوالي 700 غرام، بتقنية LiDAR SLAM، للمُشغّل بالتجول في المشهد والتقاطه كبيانات سحابية نقطية ملونة قابلة للقياس. وعند الحاجة إلى تسجيل مرئي أكثر وضوحًا، يُمكن استخدام نفس آلية جمع البيانات لدعم إعادة بناء ثلاثية الأبعاد بتقنية Gaussian Splatting (3DGS) باستخدام كاميرا بانورامية متوافقة.
بدلاً من جعل النمذجة المتقدمة إلزامية لكل حادثة، يسمح Pocket 3D لفرق التحقيق باختيار المخرجات التي تناسب الحالة: سحب النقاط للقياس الروتيني والتوثيق، أو نموذج 3DGS إضافي للمراجعة التفصيلية والتدريب والعرض التقديمي.
لا تقتصر قيمة سجل موقع الحادث على عدد الصور الملتقطة فحسب، بل يحتاج المحققون إلى الحفاظ على كيفية ترتيب الموقع بأكمله وقت جمع الصور.
قد تتضمن التفاصيل المهمة ما يلي:
هذه العناصر متصلة مكانيًا. إن تسجيلها في بنية إحداثيات ثلاثية الأبعاد مشتركة يُمكّن من دراسة علاقاتها لاحقًا، حتى بعد تغير المشهد المادي.
توفر السحب النقطية الملونة المُولّدة من مسح ثلاثي الأبعاد باستخدام جهاز Pocket سجلاً مكانياً قابلاً للقياس. ويمكن للباحثين الرجوع إلى مجموعة البيانات للتحقق من المسافات والارتفاعات والمساحات والمواقع والاتجاهات النسبية بدلاً من الاعتماد فقط على الذاكرة أو الصور الفردية.
تجري تحقيقات حوادث المرور في بيئات متغيرة وغير متوقعة. وقد يتطلب الأمر نقل المعدات حول المركبات المتضررة، والأكتاف الضيقة، والتقاطعات، والأنفاق، أو غيرها من المناطق المحظورة. ويمكن لنظام يتطلب إعدادًا مطولًا أو تغييرات متكررة في المحطات أن يزيد من وقت إغلاق الطريق ويزيد من العبء التشغيلي على العاملين في الخطوط الأمامية.
يزن جهاز Pocket 3D حوالي 700 غرام، ويدعم خاصية المسح الضوئي اليدوي أثناء المشي. بعد تأمين المنطقة، يمكن للمشغل التنقل بين الأجزاء الرئيسية من المشهد وتسجيل المحيط المطلوب في عملية عمل متواصلة.
تُعدّ هذه المرونة مفيدةً للغاية عندما يحتاج المحققون إلى توثيق كلٍّ من الأدلة القريبة وتخطيط الطريق الأوسع. فبدلاً من التعامل مع كل صورة أو قياس يدوي كسجل منفصل، يربط المسح الضوئي العناصر المرئية ضمن مجموعة بيانات مكانية واحدة.
لا يقتصر الهدف على جمع البيانات بشكل أسرع فحسب، بل يهدف إلى تقصير العمل الميداني مع تقليل مخاطر إغفال علاقة مكانية مهمة.
لا يتطلب كل حادث نموذجًا ثلاثي الأبعاد واقعيًا. ففي توثيق المشهد الروتيني، قد توفر سحابة النقاط الملونة المعلومات الأساسية.
بعد جمع البيانات، يمكن معالجتها وتحويلها إلى سحابة نقاط تدعم القياس والتعليق وإعداد مخططات الحوادث والأرشفة الموحدة. ويمكن استخراج عناصر المشهد ذات الصلة أو تحديدها وفقًا للإجراءات المتبعة من قبل الجهة المسؤولة.
يُحافظ هذا النهج على تركيز سير العمل. فالفرق التي تحتاج في المقام الأول إلى أدلة قابلة للقياس لا تضطر إلى إنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد لكل حالة. كما أن تجنب المعالجة غير الضرورية يُساعد في تقليل الوقت بين جمع البيانات الميدانية وإنتاج بيانات التحقيق القابلة للاستخدام.
يمكن أيضًا دمج سحابة النقاط الناتجة في برامج شرطة المرور الحالية أو في سير عمل الصياغة التابع لجهات خارجية. وتعتمد طريقة الدمج الدقيقة على أنظمة المؤسسة الحالية ومتطلبات التوثيق.
تُعدّ السحب النقطية مفيدة للغاية في القياس، ولكنها قد تكون أقل سهولة في الفهم لمن لا يتعاملون مع البيانات المكانية بشكل يومي. ويمكن للحالات المعقدة أو البارزة أن تستفيد من تنسيق مرئي يُسهّل فهم البيئة.
عند استخدام برنامج Pocket 3D مع كاميرا بانورامية متوافقة، يمكن استخدام البيانات الملتقطة لإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد عالي الدقة. ينتج عن ذلك تمثيل أكثر طبيعية وواقعية لموقع الحادث مع الحفاظ على مقياس مكاني ثابت من خلال تقدير الوضعية باستخدام تقنية LiDAR SLAM.
قد يكون نموذج 3DGS ذا قيمة لما يلي:
لذا، تخدم السحب النقطية والرسومات ثلاثية الأبعاد أغراضًا مختلفة. تدعم السحب النقطية العمل الكمي، بينما يُحسّن نموذج الرسومات ثلاثية الأبعاد من التصور والتواصل. يمكن للفرق استخدام أيٍّ من المخرجات بشكل مستقل أو إنتاج كليهما عند الحاجة.
يمكن تنظيم سير عمل حادث المرور باستخدام Pocket 3D في خمس مراحل رئيسية.
قبل إجراء المسح، يحدد فريق التحقيق المركبات والآثار ومعالم الطريق والمنشآت المحيطة التي يجب تضمينها. وتبقى سلامة الأفراد وتنظيم حركة المرور وإجراءات التعامل مع الأدلة ذات الصلة على رأس الأولويات.
يقوم المشغل بحمل جهاز Pocket 3D عبر المشهد بوتيرة ثابتة ومتحكم بها. يجب أن يغطي المسار المركبات المعنية، وعلامات الكبح، والحطام، وعلامات الطريق، والحواجز الواقية، والتصميم العام للطريق أو التقاطع.
بعد جمع البيانات، تتم معالجة المسح الضوئي لإنتاج نتائج سحابة النقاط الملونة. ويمكن مراجعة هذه النتائج للتأكد من التغطية واستخدامها لقياس المسافة والارتفاع والمساحة.
يستطيع المحققون تحديد عناصر المشهد ذات الصلة في بيانات السحابة النقطية واستخدامها لدعم إعداد مخطط الحادث. وبحسب المؤسسة، يمكن ربط هذه المرحلة ببرامج متخصصة موجودة أو برامج خارجية.
في الحالات التي تتطلب مراجعة متعمقة أو عرضًا أوضح، يمكن أيضًا معالجة مجموعة البيانات الملتقطة وتحويلها إلى نموذج ثلاثي الأبعاد. أما الحالات الروتينية، فيمكن إبقاؤها ضمن سير عمل السحابة النقطية الأسرع.
تتيح هذه العملية متعددة الطبقات للمؤسسات تجنب التعامل مع كل حادثة على أنها مشروع إعادة بناء كامل النطاق مع الحفاظ على خيار التصور الأكثر ثراءً.
لا تقتصر الحوادث على البيئات المضاءة جيداً خلال النهار. فقد يحتاج المحققون إلى العمل ليلاً، داخل الأنفاق، تحت الجسور، أو في مواقع ذات إضاءة خلفية قوية وإضاءة غير متساوية.
تعتمد أساليب إعادة البناء القائمة على الرؤية فقط بشكل كبير على الملمس المرئي ومطابقة الصور المتسقة. ويمكن أن يؤدي ضعف الإضاءة، وتكرار ملمس الطرق، والأسطح العاكسة، أو الاختلافات الكبيرة في التعريض إلى زيادة خطر أخطاء الوضع وفشل إعادة البناء.
يستخدم نظام Pocket 3D تقنية LiDAR SLAM كأساس رئيسي لتحديد الموقع المكاني. ولأن المسار يُستمد من المعلومات الهندسية بدلاً من نسيج الصورة فقط، فإن النظام قادر على توفير معلومات أكثر استقراراً عن الوضعية في البيئات ذات الرؤية الصعبة.
عند إضافة كاميرا بانورامية لإنشاء صور ثلاثية الأبعاد، يُسهم تقدير الوضعية باستخدام تقنية LiDAR في الحفاظ على مقياس المشهد وتناسق بنيته. هذا لا يُغني عن الحاجة إلى إجراءات ميدانية مناسبة أو التقاط صور بصرية كافية، ولكنه يُقلل الاعتماد على تحديد الموقع بالرؤية فقط.
صُمم برنامج Pocket 3D لالتقاط الصور بسرعة فائقة وبدقة تصل إلى مستوى السنتيمتر. هذا المستوى من الأداء مناسب لتسجيل العلاقات المكانية العامة المطلوبة في التحقيقات الروتينية في مواقع الحوادث، بما في ذلك موقع المركبة، وهندسة الطريق، والآثار ذات الصلة، وشرح المخططات.
لا يهدف هذا النظام إلى استبدال القياسات الجنائية الدقيقة للغاية أو إجراءات المسح المتخصصة. ينبغي على الحالات التي تتطلب شبكات تحكم عالية الدقة للغاية، أو أدوات مُلزمة قانونًا، أو تحليلًا جنائيًا متخصصًا، الاستمرار في استخدام المعدات والإجراءات المهنية المناسبة.
لذا، فإن السؤال العملي ليس ما إذا كان بإمكان جهاز واحد أن يحل محل جميع أدوات التحقيق، بل ما إذا كان النظام المُختار يوفر الدقة والسرعة وإمكانية التتبع الكافية للمهمة المنشودة. ولتوثيق المشاهد ثلاثية الأبعاد الروتينية، صُمم برنامج Pocket 3D لتحقيق التوازن بين هذه المتطلبات.
قد يبدو نظام المسح الضوئي ميسور التكلفة في مرحلة الشراء، ولكنه يصبح مكلفًا عند التشغيل عندما تتطلب المعالجة أو تدريب النموذج أو العرض أو ترقيات البرامج رسومًا متكررة.
تُعدّ هذه مسألة بالغة الأهمية للمؤسسات التي ترغب في تجهيز وحدات محلية متعددة بدلاً من الاحتفاظ بجهاز تجريبي واحد. فتكلفة الأجهزة، وتدريب الموظفين، وترخيص البرامج، والصيانة طويلة الأجل، كلها عوامل تؤثر على إمكانية دمج هذه التقنية في العمل اليومي.
يتضمن برنامج Pocket 3D برامج رسم الخرائط، والتدريب باستخدام نموذج غاوسي، وعرض البيانات، مع استخدام مجاني مدى الحياة وتحديثات مجانية. يُسهم إلغاء رسوم ترخيص البرامج السنوية في جعل التكاليف طويلة الأجل أكثر قابلية للتنبؤ، ويمكن أن يساعد المؤسسات على تقييم إمكانية نشر البرنامج على نطاق أوسع في أقسام شرطة المرور أو فرق التحقيق المحلية.
كما يقلل سير العمل المبسط من الحاجة إلى إسناد كل مهمة جمع بيانات إلى مشغل متخصص للغاية في المسح ثلاثي الأبعاد. لا يزال التدريب والإجراءات الموحدة ضروريين، لكن الاستخدام الروتيني يصبح أكثر جدوى عندما يصبح التقاط البيانات في الميدان ومعالجتها أسهل تكرارًا.
يُعدّ برنامج Pocket 3D ذا أهمية خاصة عندما تحتاج المؤسسة إلى:
يكون أقل ملاءمة عندما تتطلب المهمة على وجه التحديد قياسات جنائية على مستوى المليمتر، أو مسوحات تحكم هندسية، أو سير عمل متخصص إلزامي يجب أن يستخدم معدات معتمدة.
من المهم تحديد حدود التطبيق بوضوح. يجب النظر إلى Pocket 3D كأداة عملية لتوثيق ثلاثي الأبعاد سريع وقابل للتكرار، وليس كبديل شامل لكل أدوات الطب الشرعي.
يمكن للنظام أن يدعم وحدات شرطة المرور، وفرق التحقيق في الحوادث، ومنظمات السلامة على الطرق، ومراكز التدريب التقني، وغيرها من المجموعات التي تحتاج إلى حفظ ومراجعة مواقع الحوادث.
بالنسبة لفرق العمل الميدانية، تتمثل الفائدة الرئيسية في سرعة جمع المعلومات المكانية القابلة للقياس ضمن إطار زمني محدود. أما بالنسبة للمشرفين والمحللين، فتكمن الفائدة في إمكانية إعادة فتح السجل ثلاثي الأبعاد وفحصه بالكامل. وبالنسبة لإدارات التدريب، يمكن لنماذج 3DGS تحويل الحالات الواقعية إلى مواد تعليمية أكثر سهولة في الفهم.
وبالتالي، يمكن استخدام نفس البيانات التي تم جمعها في عدة مراحل من عملية التحقيق دون إجبار كل مستخدم على العمل من نفس تنسيق الإخراج.
موقع الحادث مؤقت، لكن التساؤلات المحيطة به قد تستمر لفترة طويلة بعد إعادة فتح الطريق. تحتاج فرق التحقيق إلى سجل يحفظ أكثر من مجرد مشاهد معزولة: يجب أن يحتفظ بالحجم والموقع والاتجاه والمسافة والعلاقة بين جميع العناصر ذات الصلة.
يجمع برنامج Pocket 3D بين تقنية LiDAR SLAM خفيفة الوزن لالتقاط البيانات مع إخراج سحابة نقاط ملونة وإمكانية عرضها بتقنية 3DGS. يمنح هذا فرق العمل سير عمل مرنًا، حيث يمكن للحالات الروتينية إعطاء الأولوية للقياس السريع والتعليق، بينما يمكن للحوادث الأكثر تعقيدًا الحصول على إعادة بناء أكثر ثراءً وتفاعلية.
من خلال تحقيق التوازن بين التقاط الصور على مستوى السنتيمتر، والتشغيل المحمول، ومخرجات البيانات المتعددة، وبرامج الدعم المجانية مدى الحياة، يساعد Pocket 3D في جعل توثيق الحوادث ثلاثي الأبعاد أكثر عملية للاستخدام الميداني المنتظم والنشر التنظيمي الأوسع.