فوكستك روبوت | مزود حلول الروبوتات الاحترافية، وحلول المسح والتنظيف منذ عام 2014
في شهر يوليو، ظهرت ظواهر طبيعية متعلقة بالسيارات الكهربائية في سيل لا ينتهي.

في هذا الموسم الحار، عندما يتعلق الأمر بالدراجات النارية الكهربائية التي تعمل بالهيدروجين، قد يكون رد فعل الجميع الأول هو "هذا الشيء يخاف من الحرارة أكثر من أي شيء آخر، أليس كذلك؟"
في الواقع، تعاني العديد من المركبات الكهربائية التي تعمل بالهيدروجين وخلايا الوقود الخاصة بها في السوق من ضعف الأداء في درجات الحرارة المرتفعة.
لكن في هذا السياق، وردت أنباء مثيرة: سياراتنا الكهربائية التي تعمل بالهيدروجين أصبحت في أيدي عملاء شانشي، ولا تعمل بسلاسة فحسب، بل تحقق أيضًا أرباحًا كبيرة كل يوم.
منذ نهاية أبريل، دخلت السيارات التي سلمناها لعملاء شانشي حيز التشغيل، وقطعت مسافة تزيد عن 500 ألف كيلومتر (أي ما يعادل دوران جميع سيارات الهيدروجين حول الأرض 12.5 مرة مجتمعة). وبمعدل وسطي، قطعت كل سيارة آلاف الكيلومترات، وتجاوز معدل الاستخدام اليومي في شهري يونيو ويوليو 3000 مرة.

ليس هذا فحسب، بل إنّ طقس تشجيانغ الحارّ كان من أكثر المواضيع بحثاً هذا العام. وفي ظلّ هذا الطقس الحارّ، تستطيع الطائرات المسيّرة التي تعمل بالهيدروجين والكهرباء، والتي تساعد العملاء في عمليات الفحص، تحمّل أشعة الشمس الحارقة والتحليق بثبات.

في شانشي، لا يقتصر تحدي الصيف على الحرارة فحسب، بل يشمل أيضاً الجفاف.

تُعدّ خلية الوقود المبردة بالهواء، بمثابة قلب سيارة الهيدروجين، وتعمل كساحر كيميائي بارع. فداخلها، يتفاعل الهيدروجين والأكسجين كيميائياً كهربائياً تحت تأثير عامل حفاز لتوليد الكهرباء والماء والحرارة. تبدو هذه العملية بسيطة، لكنها في الواقع تتطلب إدارة دقيقة للماء، لأن الماء ليس مجرد ناتج للتفاعل، بل هو أيضاً مفتاح الحفاظ على استقراره.
مع ذلك، في صيف شانشي، حيث تُغسل الملابس عند الظهيرة وتجفّ قبل النوم، تتجاوز درجة الحرارة الخارجية 40 درجة مئوية، بينما تقترب درجة حرارة وسادة مقعد السيارة من 70 درجة. في مثل هذه البيئة الجافة والحارة، اجتازت خلية وقود الهيدروجين المبردة بالهواء، التي طورتها شركة تكنولوجيا الطيران الهيدروجيني، اختبار الحرارة الشديدة بفضل مقاومتها الممتازة لدرجات الحرارة العالية وتقنية إدارة المياه المتطورة. هذه التفاصيل التقنية هي التي تمنحها استقرارًا وكفاءةً استثنائيين في فصل الصيف الحار.

على عكس سيارات الليثيوم أيون، فإن السيارات التي تعمل بالهيدروجين "هادئة" ولن تشتعل مهما بلغت درجة الحرارة.
في هذا الصيف الحار، أثبتت منتجاتنا التي تعمل بالهيدروجين جدارتها، إذ صمدت بثبات في درجات الحرارة المرتفعة والظروف الجافة، وحققت أداءً متميزاً، مسجلةً نتائج تشغيلية مذهلة. وتتجلى موثوقية وتطور تكنولوجيا طاقة الهيدروجين من خلال تقنياتنا المتقدمة ومنتجاتنا الممتازة.
في الطريق إلى الأمام، سيصبح ظهور كل سيارة تعمل بالهيدروجين بمثابة رسالة للسفر الأخضر، تخدم سوق السيارات الذي يضم عشرات الملايين من المركبات، وتساعد على تقليل انبعاثات الكربون بحوالي 200 مليون طن كل عام، وتجلب حياة خضراء خالية من الكربون إلى آلاف الأسر، وتجعل المستقبل أكثر استدامة.